شعر را زندگی کن
خلوتی با میبدی

۲ - النوبة الثانیة

۳۱- سورة لقمان - مکّیّة

❧
هوَ الحَبیببه نام آن‌که جان را فکرت آموخت
❧
❦
۱
قوله تعالی و تقدّس: أَ لَمْ تَرَوْا معناه ا لم تعلموا یا بنی آدم أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَکُمْ ما فِی السَّماواتِ وَ ما فِی الْأَرْضِ ای مکّنکم من الانتفاع بما فی السماء من الشّمس و القمر و النجوم و ما فی الارض من الجبال و البحار و النبات و الاشجار و الدّواب و الریح و السحاب و غیر ذلک ممّا تنتفعون به فی اوقاتکم و مصالحکم. وَ أَسْبَغَ عَلَیْکُمْ ای اتمّ و وسع حتی فضل و السابغات فی قصّة داود هی الدّروع الطویلة نِعَمَهُ قرأ نافع و ابو عمرو و حفص بفتح العین علی الجمع و قرأ الآخرون منوّنة علی الواحد و معناها الجمع ایضا کقوله: وَ إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوها. ظاهِرَةً وَ باطِنَةً قال عکرمة عن ابن عباس: النعمة الظاهرة الاسلام و القرآن، و الباطنة ما ستر علیک من الذنوب و لم یعجل علیک بالنقمة. و قیل: الظاهرة ما یراها الناس من الجاه و المال و الخدم و الاولاد. و الباطنة الخلق و العلم و القوّة و سائر ما یعلمه العبد من نفسه. و قیل الظاهرة ما یعلمه العبد من نفسه و الباطنة ما یعلمه اللَّه و لا یعلم العبد. و قیل لرسول اللَّه (ص): عرفنا النعم الظاهرة فما الباطنة؟
۲
فقال (ص) «هو ما لو رآک النّاس علیه لمقتوک» و عن جویبر عن الضحاک قال سألت ابن عباس عن قول اللَّه عزّ و جل: وَ أَسْبَغَ عَلَیْکُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَ باطِنَةً فقال سألت رسول اللَّه (ص) قلت یا رسول اللَّه ما هذه النعمة الظاهرة و الباطنة؟ قال: «امّا الظاهرة فالاسلام و ما حسّن من خلقک و ما افضل علیک من الرزق. و امّا الباطنة فما ستر من سوء عملک یا بن عباس». یقول اللَّه عزّ و جلّ «انّی جعلت للمؤمن ثلاثا صلاة المؤمنین علیه بعد انقطاع عمله اکفّر به عنه خطایاه. و جعلت له ثلث ماله لیکفّر به عنه خطایاه و سترت علیه سوء عمله الّذی لو قد ابدیته للناس لنبذه اهله و ما سواهم» و قال الحارث بن اسد المحاسبی: الظاهرة نعیم الدنیا و الباطنة نعیم العقبی.
۳
و قال سهل بن عبد اللَّه: الظاهرة اتّباع الرّسول و الباطنة محبّته. و قیل: الظاهرة قوله وَ یُبَیِّنُ آیاتِهِ لِلنَّاسِ و الباطنة قوله: وَ زَیَّنَهُ فِی قُلُوبِکُمْ.
۴
و قیل: الظاهرة الشهادة الناطقة و الباطنة السعادة السابقة. و قیل الظاهرة وضع الوزر و رفع الذّکر و الباطنة شرح الصدر. و قیل: الظاهرة قوله وَ أَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ و الباطنة قوله أُولئِکَ الْمُقَرَّبُونَ وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ یُجادِلُ فِی اللَّهِ یعنی و مع هذه النعم الظاهرة و الباطنة منهم من یخاصم فی دین اللَّه و یجادل فی توحید اللَّه و یمیل الی الشرک و هو النضر بن الحارث حین زعم انّ الملائکة بنات اللَّه. و قیل نزلت فی یهودی خاصم النبیّ (ص) فاخذته صاعقة فاهلکته، بِغَیْرِ عِلْمٍ ای جهلا منه لا علم له بما یدّعیه، وَ لا هُدیً وَ لا کِتابٍ مُنِیرٍ ای لا برهان له من سنّة سنّها نبیّ او کتاب مبین انزل علی نبیّ یعنی انّما یتّبع هواه و وسوسة الشیطان.
صفحهٔ ۱ از ۶
در حال بازیابی جای مطالعه…متن شعر در گنجور
خلوت سه‌گاهسه‌تار · Leyth